ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١١٠)
ولقد آتينا موسى الكتاب التوراة فاختلف فِيهِ آمن به قوم وكفر به قوم كما اختلف في القرآن وهو تسلية لرسول الله ﷺ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ إنه لا يعاجلهم بالعذاب لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بين قوم موسى أو قومك بالعذاب المستأصل وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكّ مّنْهُ من القرآن أو من العذاب

صفحة رقم 86

مُرِيبٍ من أراب الرجل إذا كان ذا ريبة على الإسناد المجازي

صفحة رقم 87

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية