ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ولقد آتينا موسى الكتاب التوراة فاختلف فيه فأمن به قوم وكفر به قوم كما اختلف هؤلاء في القرآن تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ولولا كلمة النظار إلى يوم القيامة سبقت من ربك لقضي بينهم أي بين المحق والمبطل بإنزال العذاب على المبطل ليميز به عن المحق أماني هم يعني كفار مكة وإنهم لفي شك منه أي من القرآن أو من العذاب مريب موقع في الريب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير