١١٥ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ .
ذكر الصبر في كتاب الله تعالى في سبعين موضعا فالصبر نصف الإيمان، والصبر من المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد. من لا صبر له لا إيمان له، ومن لا رأس له لا حياة له.
والمعنى : واصبر أيها الرسول الكريم ومن معك من المؤمنين، على مشاق التكاليف التي كلفكم الله بها، واصبر على المصائب والشدائد، واصبر على البعد عن المعصية ومغرياتها ؛ فإن الله لا يهدر ثواب المحسنين أعمالا، الصابرين على مراد الله وقدره، وهذا دليل على أن الصبر إحسان وفضيلة.
قال تعالى : إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب . ( الزمر : ١٠ ).
نجد في الآيتين منهاجا تربويا يأخذ بيد المسلم، ويحث على التوبة وإقام الصلاة والمحافظة عليها، ويبين : أن الحسنات والأعمال الصالحة، ومنها : الصلوات الخمس وذكر الله تعالى، وإخراج صدقة ؛ يكفر الذنوب ويمحق السيئات، وأن في القرآن الكريم موعظة وذكرى للذاكرين، وأن الصبر على الصلاة، والصبر على الطاعات، والصبر على البعد عن المعاصي ؛ مما يقرب المؤمن من ربه، ويجعله سالكا في طريق الصالحين.
قال تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين . ( البقرة : ٤٥ ).
وقال سبحانه وتعالى : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى . ( طه : ١٣٢ ).
في ختام الآيتين
نجد في الآيتين منهاجا تربويا يأخذ بيد المسلم، ويحث على التوبة وإقام الصلاة والمحافظة عليها، ويبين : أن الحسنات والأعمال الصالحة، ومنها : الصلوات الخمس وذكر الله تعالى، وإخراج صدقة ؛ يكفر الذنوب ويمحق السيئات، وأن في القرآن الكريم موعظة وذكرى للذاكرين، وأن الصبر على الصلاة، والصبر على الطاعات، والصبر على البعد عن المعاصي ؛ مما يقرب المؤمن من ربه، ويجعله سالكا في طريق الصالحين.
قال تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين . ( البقرة : ٤٥ ).
وقال سبحانه وتعالى : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى . ( طه : ١٣٢ ).
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة