ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

أَمْ بَلْ أَ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ أَيْ الْقُرْآن قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَر مِثْله فِي الْفَصَاحَة وَالْبَلَاغَة مُفْتَرَيَات فَإِنَّكُمْ عَرَبِيُّونَ فُصَحَاء مِثْلِي تَحَدَّاهُمْ بِهَا أَوَّلًا ثُمَّ بِسُورَةٍ وَادْعُوا} لِلْمُعَاوَنَةِ عَلَى ذَلِكَ مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُون اللَّه أَيْ غَيْره إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِي أَنَّهُ افْتِرَاء
١ -

صفحة رقم 286

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية