ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قَوْله تَعَالَى: أُولَئِكَ الَّذين خسروا أنفسهم مَعْنَاهُ: غبنوا أنفسهم. وَقيل إِن

صفحة رقم 421

الَّذين خسروا أنفسهم وضل عَنْهُم مَا كَانُوا يفترون (٢١) لَا جرم أَنهم فِي الْآخِرَة هم الأخسرون (٢٢) إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وأخبتوا إِلَى رَبهم أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجنَّة هم فِيهَا خَالدُونَ (٢٣) مثل الْفَرِيقَيْنِ كالأعمى والأصم والبصير والسميع هَل أعظم الخسران، خسران النَّفس، وَأعظم الرِّبْح: ربح النَّفس. وَقَوله: وضل عَنْهُم مَا كَانُوا يفترون يَعْنِي: فَاتَ عَنْهُم مَا كَانُوا يَزْعمُونَ من شَفَاعَة الْمَلَائِكَة والأصنام.

صفحة رقم 422

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية