ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٤: إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ يقولون : ما نظن إلا أن بعض الآلهة أصابك بجنون وخبَل في عقلك بسبب نهيك عن عبادتها وعيبك لها قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا [ أي أنتم أيضا ]١ أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ ٢. يقول : إني بريء من جميع الأنداد والأصنام، فَكِيدُونِي جَمِيعًا أي : أنتم وآلهتكم إن كانت حقا، [ ف ذروها تكيدني ]٣، ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ أي : طرفة عين [ واحدة ]٤.

١ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت :"تدعون" وهو خطأ..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - زيادة من ت، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية