ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

مِن دُونِهِ ظرف لغو لتشركون، أو بيان لما، فكِيدُونِي أنتم وأوثانكم، جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ لا تمهلوني فإني لا أبالي بكم وبكيدكم ومن أعظم الآيات مواجهتهم بهذا الكلام مع أنهم عطاش بإراقة دم من خالفهم وهم مع كثرتهم كرجل واحد يرمون من قوس واحد.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير