ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

من دونه يعني من الأوثان لا أعبدهم ولا أخاف منهم أصلا فكيدوني فاحتالوا في إضراري وإهلاكي أنتم وشركاؤكم جميعا مجتمعين يعين بعضكم بعضا ثم لا تنظرون أي تمهلوني، فيه استهانة لهم وثقة بالله تعالى وإظهار لعجز آلهتهم، فإنها حجارة لا تضر ولا تنفع وفيه معجزة فإنهم بعد هذه المقالة عجزوا عن آخرهم وهم الأقوياء الأشداء الجبابرة العطّاش إلى إراقة دمه من أن يضروه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير