ﭼﭽﭾﭿﮀ

المفردات :
لحليم : غير عجول على الانتقام.
أواه : كثير التأوه من الذنوب، والتأسف على الناس.
منيب : يرجع إلى الله في أمره، يقال : أناب، ينب إنابة، أي : رجع وتاب.
التفسير :
٧٥ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ .
تصف هذه الآية خليل الرحمان بثلاث صفات :
لحليم . غير متعجل بالانتقام من المسيء إليه.
أواه : كثير التأوه والخشوع والتضرع والدعاء، وهذا كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ما يؤخذ من الآيات
١ ـ تبادل السلام بين الملائكة والأنبياء.
٢ ـ من السنة : إكرام الضيف، وتعجيل قراه. والضيافة من مكارم الأخلاق، ومن آداب الإسلام، ومن خلق النبيين والصالحين.
٣ ـ المخاطب بإكرام الضيف : أهل المدن وأهل البادية. في رأي الشافعي، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة.
٤ ـ من أدب الطعام : تعجيل تقديمه، وتعجيل أكل الضيف.
٥ ـ مشاركة الزوجة لزوجها في أفراحه وأتراحه ومشاركتها في خدمة ضيوف زوجها عند أمن الفتنة.
٦ ـ جواز مراجعة المرأة للأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة، وأن امرأة الرجل من أهل بيته.
٧ ـ أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ؛ لأن الله بشر إبراهيم وسارة بإسحاق، وبشرهما بأن إسحاق سيلد ولدا يسمى : يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له يعقوب الموعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيه، فتعين أن يكون الذبيح إسماعيل. ٤٩


تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير