لا يهمك قول الناس إن كنت على الصراط المستقيم.. قالوا عن الخليل "سمعنا (فتى) يذكرهم" وربنا وصفه "إن إبراهيم كان (أمة)" إن إبراهيم (لحليم أواه منيب)". ‏

أبرار فهد القاسم [الأنبياء:٦٠]

(إن إبراهيم لأواه) (وتله للجبين) كان يتأوه لكل ألم ؛ وينفذ ذبح ابنه. (كان تأوهه وتألمه عبودية لله ليس ضعفا ؛ وذبحه استسلاما وليس قسوة) ."

عقيل الشمري [هود:٧٥]

( إن إبراهيم لحليم أواه منيب) منيب : أي رجَّاع . (لم يكن رجَّاعا لربه إلا أنه مرتبط به).

عقيل الشمري [هود:٧٥]

(إن إبراهيم لحليم أواه) إمام الموحدين حليم!. (كمال التوحيد يورث اكتمال الحلم).

عقيل الشمري [هود:٧٥]

﴿ إنّ إبراهيم لحليمٌ أوّاهٌ منيب ﴾ . قال #القرطبي في تفسيره : الأوّاه : الذي يقول : ( آهٍ من كذا ).. وكان إبراهيم عليه السلام إذا ذُكر العذاب قال: ( آهٍ من النار) .

روائع القرآن [هود:٧٥]

قال ابن عباس: الحلم من الـخِلال التي ترضي الله، وهو يجمع لصاحبه شرف الدنيا والآخرة، ألم تسمعوا الله تعالى وصف خليله بالحلم فقال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ)..

ابن أبي الدنيا [هود:٧٥]

سلسلة قصص الأنبياء سورة هود آية 75

أحمد بن عودة العمراني [هود:٧٥]

قوله {إن ربي قريب مجيب} وبعده {إن ربي رحيم ودود} لموافقة الفواصل ومثله {لحليم أواه منيب} وفي التوبة {لأواه حليم} للروي في السورتين..

كتاب أسرار التكرار للكرماني [هود:٧٥]

آية (٧٥) : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) * دلالة هذه الأوصاف الثلاثة تحديدًا وترتيبها على هذا النسق: الحليم الذي لا يعجل في الانتقام إذا غضب ممن أساء إليه، الأوّاه الكثير الحزن...

مختصر لمسات بيانية [هود:٧٥]