﴿ وضاق بهم ذرعاً وقال هذا يوم عصيب ﴾ قد تأتي أيام تخشى ما فيها وتضيق من أحداثها العصيبة فتفاجأ إنها بداية الفرج ! .

تدبر [هود:٧٧]

وقفة مع آية ﴿ وَضاقَ بِهِم ذَرعًا وَقالَ هذا يَومٌ عَصيبٌ ﴾ ملائكة الفرج ونهاية الآلام في بيته وهو لا يشعر .. لا تضق ذرعا ربما يسدل الستار عن حزنك الآن .

عبدالله بلقاسم [هود:٧٧]