"ويصنع الفلك" كان ذلك الفلك أهم ما تحتاجه البشرية لتنجو من الهلاك .. دائما أهل الخير في المقدمة لإنقاذ البشرية
علي الفيفي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
علي الفيفي
( ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه .. ) سخرية الناس لا تعني أنك مخطئ ، والعبرة بالنهايات وليس بالبدايات !!
عايض المطيري
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
عايض المطيري
﴿ ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ﴾ سخروا من صنع سفينة أنجت البشرية ! هذا ما يجيده عدو النجاح فلا تهتم به .
بدون مصدر
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
بدون مصدر
كان نوح يعمل نجّاراً ؛﴿وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾ ؛ كانوا يسخرون من نوح فيقولون أن هذا الذي يزعم أنه نبي قد أصبح نجّاراً(السفينة). .
فرائد قرآنية
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
فرائد قرآنية
(إن تسخروا منّا فإنّا نسخرُ منكم كما تسخرون) جميل لو قامت فئة بتمثيل مسلسل كوميدي ساخر من توجهات علمانية مضادة للدين، ورصد فسادهم وطغيانهم!!
خباب مروان الحمد
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
خباب مروان الحمد
﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ اصبر ابن مشروعك وفكر فيما بعد اللحظة الراهنة!
رقية المحارب
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
رقية المحارب
(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ) (هود: ٣٨) أقدم حملات السخرية من المشاريع الإسلامية.. فكان هذا المشروع لإنقاذ الفئة المؤمنة منه!
سعد مطر العتيبي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
سعد مطر العتيبي
( سَخِرُوا مِنْهُ )
من سخريتهم بنوحٍ عليه السلام أنهم كانوا يقولون له : بعد أن كان نبياً صار نجاراً .(في المطبوع 11/6467)
محمد متولي الشعراوي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
محمد متولي الشعراوي
(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ..) " ويصنع " ... لا تجعل من سخرية المكذبين مانعاً من الاستمرار بدعوتك ..
مجالس التدبر
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
مجالس التدبر
الجبل ثابت البحر مكان للغرق وحدث العكس لا تركن للأسباب وتوكل على مسببها
مجالس التدبر
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
مجالس التدبر
"ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأٌ من قومه سخروا منه" لن يسلم العامل لدين الله من الساخرين حتى لوكان نبياً يوحى إليه.
مجالس التدبر
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
مجالس التدبر
و (يصنع) الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه (سخروا) منه
لا يسخرون إلا من العامل .. لا تحزن .. سخريتهم وسام لك .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
( و يصنعُ الفلك ... )
صاحب الهم و القضية يباشر الموضوع بنفسه و ينزل للميدان .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
( ويصنع الفلك وكلما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه )
ما دمتَ تعمل .. ستجد الأقزام والسفهاء .. استمر في مشروعك .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
( لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .... ويصنع الفلك )
المصائب تزيدنا إصراراً على العمل و ليس البكاء و الضعف .
ماجد الغامدي
[هود:٣٦]
[هود:٣٦]
ماجد الغامدي
( ويصنع الفلك )
لن يقبل الناس فكرتك مالم تشاركهم في الميدان .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
( ويصنع الفلك وكلما مرَّ عليه ملأ من قومه .. )
مشاريع المصلحين واضحة ، ليس لديهم ما يخشون ظهوره .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
( ويصنع الفلك وكلما مرَّ عليه ملأ من قومه سخروا منه )
لا يسخر السفهاء إلا من العاملين ، فلا تحزن من سخريتهم ، هي وسام لك .
ماجد الغامدي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ماجد الغامدي
{وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ}
سخروا واستهزؤوا فغرق وهلك المستهزئ ونجا المستهزئ به. فهل يعي مستهزؤوا زماننا هذا الدرس؟!
محمد الغرير
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
محمد الغرير
{إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ }
السخرية بأهل الحق بضاعتهم من القِدَم وسخريتهم في الدنيا تفنى والموعد الآخرة.
مجالس التدبر
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
مجالس التدبر
(قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون)
هذا يفيد أدبًا شريفًا بأن الواثق بأنه على الحق لا يُزعزِع ثقتَه مقابلةُ السفهاء أعمالَه النافعة بالسخرية.
ابن عاشور
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
ابن عاشور
الدلالة البيانية لكلمة ( صنع ) في القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
[النمل:٨٨]
[النمل:٨٨]
صالح التركي / من لطائف القرآن
آية (٣٨) : (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ)
* (ويصنع) بالمضارع مع أن...
مختصر لمسات بيانية
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
مختصر لمسات بيانية
برنامج لمسات بيانية
آية (38):
* تستمر القصة في الإخبار (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ...
فاضل السامرائي
[هود:٣٨]
[هود:٣٨]
فاضل السامرائي