"ليقولن ما يحبسه" في اللحظة التي يظن فيها العبد أن الله لن يقدر عليه .. تكون مقدمات العذاب في طريقها لاقتلاع غطرسته

علي الفيفي [هود:٨]

"ولئن أخرنا عنهم العذاب" من ملكوته أنه حتى من استحق العذاب .. لا يعذبه إن استحق .. بل إذا شاء هو وأراد .. هذا هو الملك الحق

علي الفيفي [هود:٨]

"ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم" إذا أحسست بإرهاصات عذاب فبادر بالتوبة .. لأنه إن نزل .. فلا يرتفع قبل أن يأخذ مداه كاملا

علي الفيفي [هود:٨]

(ولئن أخرنا عنهم العذاب ليقولون ما يحبسه) يستعجلون العذاب بألسنتهم والله يؤخره برحمته (حتى الظالمين الله أرحم بهم من أنفسهم)

عقيل الشمري [هود:٨]

(ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم) إذا أحسست بإرهاصات عذاب فبادر بالتوبة .. لأنه إن نزل .. فلا يرتفع قبل أن يأخذ مداه كاملا

علي الفيفي [هود:٨]

من لطائف القرآن الكريـم

صالح التركي / من لطائف القرآن [هود:٨]