﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾ أي لا تتخذوا الظالمين ركناً تلجأون إليه، ومن ذلك (قبول أقوالهم والرضى بأفعالهم) قاله الطبري وغيره

محمد المهنا [هود:١١٣]

ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون " إذا كان هذا فيمن يركن .. فكيف بالظالم ، ومن أعانه ؟

نايف الفيصل [هود:١١٣]

﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسَّكم النار﴾ إذا كان هذا الراكن إليه فما ظنك بالظالم ! ويل لظلمة نهلوا دماء شعوب وأكلوا ثرواتها

محمد الفراج [هود:١١٣]

الظلم نارٌ ! أول مُكتوٍ بها أقرب الناس منها : ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ﴾

روائع القرآن [هود:١١٣]

(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) مشاكل الأمة لا يحلها عدوها

محاسن التاويل [هود:١١٣]

برنامج لطائف قرآنية سورة هود آية 113

محمد حسان [هود:١١٣]

"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار...." في هذه الآية تحذير من الركون إلى كل ظالم والمراد بالركون الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك والرضا بما هو عليه.

مجالس التدبر [هود:١١٣]

(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار ) قال السعدي: إذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة .. فكيف حال الظلمة أنفسهـم ..!!!

مجالس التدبر [هود:١١٣]