﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.

فرائد قرآنية [هود:٦]

(وما من دابة في اﻷرض إﻻ على الله رزقها) قال (دابة) ولم يقل : مخلوق. (الدبيب) منك والرزق على الله

عقيل الشمري [هود:٦]

{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} تأملوا هذه الآية العظيمة ستجدون السعادة ولن تحملوا هم شيء فكل شيء بيده ﷻ

نايف القصير [هود:٦]

"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها"في أبعد بقعة..خلف أحراش النسيان..حشرة ضعيفة..لا تفهم عن هذا الكون شيئا:تكفل الله برزقها

علي الفيفي [هود:٦]

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) فقه الدواب في تحصيل كامل الأرزاق: (متوكلة على ربها ، باذلة لسبب رزقها) كن مثلها

عقيل الشمري [هود:٦]

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها) ذكر الرزق والمستقر ؛ فرزقك قد يكون في غير (مستقرك) الذي تقيم به

عقيل الشمري [هود:٦]

(ويعلم مستقرها ومستودعها) المستودع عند أكثر المفسرين (القبر) فكأننا ودوابنا في قبورنا ودائع (ولابد يوماً أن ترد الودائع)

عقيل الشمري [هود:٦]

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لم يقل : وما من أحد ؛ ليبين أن (الرزق مرتبط بالدب في الأرض)

عقيل الشمري [هود:٦]

(إلا على الله رزقها) لم يقل: رزقها على الله ، لأن المعنى : على الله وحده ضماناً وكفالة وتيسيراً وتسهيلاً حتى تستكمل كل رزقها

بدون مصدر [هود:٦]

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) الدواب في (يقينها برزقها) أعقل من كثير من الناس

عقيل الشمري [هود:٦]

( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها )لا تحمل هم رزقك ، لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه !!

عايض المطيري [هود:٦]

(ويعلم مستقرها ومستودعها) مستودعها : مكان موتها . سماه مستودعا ليبين أنها تكون فيه فترة ثم تبعث لتحاسب

عقيل الشمري [هود:٦]

﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقاً أحقه الله على نفسه، فألزم ذاته العلية برزق العباد..

#تدبر [هود:٦]

إذا خشيت الفقر فتأمل: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} وإذا خشيت الموت فتأمل: {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها } فرزقك وأجلك مكتوب

نايف الفيصل [هود:٦]

﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقاً أحقه الله على نفسه، فألزم ذاته العلية برزق العباد...

نايف الفيصل [هود:٦]

﴿ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ما عليك أن تتوكل عليه

إبراهيم العقيل [هود:٦]

‏"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ' فلتطمئن القلوب إلى كفاية من تكفل بأرزاقها وأحاط بذواتها وصفاتها

تفسير السعدي [هود:٦]

﴿ يدبّر الأمر ﴾،﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ﴾،﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرًا ﴾ آيات تُضفي عليك هدوء وخشوع مهما ضاقت بك الدنيا

حاتم بن صالح المالكي [هود:٦]

﴿ ....إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقًا أحقّهُ الله على نفسه، فألزمَ ذاتهُ العليّة برزق العباد.

نايف الفيصل [هود:٦]

عجبا لقلب يطرق جميع أبواب الأسباب في تحصيل رزق (قلبه وبدنه وعقله ...) عدا باب الرزاق وهو يقرأ { وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها }.

أبرار فهد القاسم [هود:٦]

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لا تحمل هم رزقك لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه .

عايض المطيري [هود:٦]

(على الله رزقها) قال عبد العزيز الحرَّاني: كان بين يدي قمح فجاء طير فأخذ حبة وطار، ثم جاء فأخذ أخرى، فاتبعته فإذا هو يضعها في فم عصفور أعمى!

ماجد الغامدي [هود:٦]

الرزق مقسوم "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" حتى مع عجز كثير من الدواب عن الاسترزاق "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم".

ابو حمزة الكناني [هود:٦]

﴿ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ما عليك أن تتوكل عليه.

إبراهيم العقيل [هود:٦]

من أسمائه سبحانه الرزاق ؛ يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، فلا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.

فرائد قرآنية [هود:٦]