"وما نرى لكم علينا من فضل" هذا القول ينظر بطرف خفي لقول من قال : لا فرق بيننا وبين الصحابة .. فهو قول مشبع بنظرة طينية بحت

علي الفيفي [هود:٢٧]

"ما نراك إلا بشرا...وما نراك اتبعك إلا...وما نرى لكم علينا من فضل" عندما يجعل الإنسان من رأيه حكما على الشرع .. يحدث التخبط

علي الفيفي [هود:٢٧]

"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا" عندما تغدو الدنيا معيار التفوق..يتحول الأفضل إلى الأرذل..والتقي إلى غبي..والرسول إلى كاهن

علي الفيفي [هود:٢٧]

"ما نراك إلا بشرا مثلنا" عندما يحيد الكافر : ينصرفون عن الكلام إلى المتكلم..وعن القول إلى القائل..وعن المنطقيات إلى الذوقيات

علي الفيفي [هود:٢٧]

وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ لم يكونوا من النخبة في تقديرهم

عبدالله بلقاسم [هود:٢٧]

{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم } استبعدوا أن تكون النبوة لبشر ؛ فيا عجبا منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر . ابن جزي

محمد الربيعة [هود:٢٧]

﴿ ما نراك إلا بشراً مثلنا وما نراك اتّبعك إلا الذين هم أراذلنا.... ﴾ هذه نظرة الكافر للمؤمن في كل العصور..

نايف الفيصل [هود:٢٧]

قول الملأ من قوم نوح: {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} ليس بمذمة ولا عيب ! لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجالا.

نايف الفيصل [هود:٢٧]

(وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا) إنّ نجاح المشروع الدعوي ليس رهينًا بعدد المتَّبِعين بقدر ما هو رهينٌ بعدد المبصِرين!

فريد الانصاري [هود:٢٧]

(فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا) يثبتون الألوهية لحجر ... وينفون عن نبي الله النبوة كونه بشر.... مالكم كيف تحكمون؟؟؟

مجالس التدبر [هود:٢٧]

لم يزل أعداءُ الرسلِ يصِمون أتباعَهم بالبلاهة والسذاجة مذ قال سلفُهم( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي) إلى يوم الناس هذا.

عبدالله السكاكر [هود:٢٧]

قول الملأ من قوم نوح : (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ) ليس بمذمة ولا عيب؛ لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجال، بل لا بد من اتباع الحق...

ابن كثير [هود:٢٧]

﴿ وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذينَ هُم أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأيِ ﴾ إنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقادًا أن الشرف هو المال والجاه وليـس الأمـر كما اعتقدوا.

ابن جزي الغرناطي [هود:٢٧]

قوله {قال الملأ} بغير فاء في قصة نوح وهود في هذه السورة وفي سورة هود والمؤمنين فقال بالفاء لأن ما في هذه السورة في السورتين لا يليق بالجواب وهو قولهم لنوح {إنا لنراك في ضلال مبين} وقولهم لهود {إ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [هود:٢٧]

قوله {وآتاني رحمة من عنده} وبعده {وآتاني منه رحمة}. 63وبعدهما {ورزقني منه رزقا حسنا} لأن {عنده} وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [هود:٢٧]

آية (٢٧) : (فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُم...

مختصر لمسات بيانية [هود:٢٧]