(فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى) أين القانطون؟! في مجلس واحد (أوله) رَوْعٌ ، (وآخره) بشرى

عقيل الشمري [هود:٧٢]

(قالوا أتعجبين من أمر الله) تعجبت من كونها عجوز وتحمل بولد! . مهما رأيت وسمعت فأمر الله (أعجب)

عقيل الشمري [هود:٧٤]

يجادلنا في قوم لوط " كفار .. فجار .. ولم يكتف إبراهيم بعدم الفرح بعقوبتهم .. بل اجتهد في دفعها!! أين أوصلتنا سفينة خلافاتنا؟

علي الفيفي [هود:٧٤]

(يجادلنا في قوم لوط) قومٌ فُحشٌ يقطرون قذارةً ومع هذا (إبراهيم) يجادل عنهم لعل الله (يمهلهم) . الداعية الحق رحيم بحق

عقيل الشمري [هود:٧٤]

قال الله عن إبراهيم (يجادلنا في قوم لوط) أي : يتكلم ويحتج ويحاول لئلا ينزل بهم عذاب ؛ (يبرر للرحمة ولا يؤلب للعذاب)

عقيل الشمري [هود:٧٤]

﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾ لا تشغلك همومك الدنيوية عن همومك الرسالية

ماجد الجاسر [هود:٧٤]

(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ). صفة الرحمة والرأفة ، لا تنفك ابدا عن الدعاة.

مجالس التدبر [هود:٧٤]

سلسلة (ختمة تعارف) سورة هود آية 74

حازم شومان [هود:٧٤]

أي قلب يحمله الخليل ﷺ يجعله يذهل عن بشرى طال انتظاره لها إلى الرحمة بغير قومه؟! (وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط)!!

مجالس التدبر [هود:٧٤]

شدة شفقة الأنبياء على الأقوام ؛ رغم البشرى الذي ينتظرها عمرا ( يجادلنا في قوم لوط ) وأصابه الروع !! بينما عندما أراد قومه قذفه في النار ، قال حسبي الله ونعم الوكيل

بدون مصدر [هود:٧٤]