ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

المفردات :
أعرض عن هذا : أعرض عن هذا الجدال.
إنه قد جاء أمر ربك : قدره بمقتضى قضائه الأزلي بعذابهم، وهو أعلم بحالهم.
غير مردود : غير مدفوع لا بجدال ولا بشفاعة.
التفسير :
٧٦ يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ .
أي : قالت الملائكة لإبراهيم عليه السلام : يا إبراهيم، أترك الجدال في أمر قوم لوط ولاسترحام لهم ؛ فقد صدر أمر الله تعالى بنزول العذاب بهم، ولا يرد بأس الله عن القوم المجرمين، وإنهم آتيهم عذاب غير مصروف ولا مدفوع عنهم أبدا، لا بجدال ولا بدعاء ولا بشفاعة ونحوها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ما يؤخذ من الآيات
١ ـ تبادل السلام بين الملائكة والأنبياء.
٢ ـ من السنة : إكرام الضيف، وتعجيل قراه. والضيافة من مكارم الأخلاق، ومن آداب الإسلام، ومن خلق النبيين والصالحين.
٣ ـ المخاطب بإكرام الضيف : أهل المدن وأهل البادية. في رأي الشافعي، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة.
٤ ـ من أدب الطعام : تعجيل تقديمه، وتعجيل أكل الضيف.
٥ ـ مشاركة الزوجة لزوجها في أفراحه وأتراحه ومشاركتها في خدمة ضيوف زوجها عند أمن الفتنة.
٦ ـ جواز مراجعة المرأة للأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة، وأن امرأة الرجل من أهل بيته.
٧ ـ أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ؛ لأن الله بشر إبراهيم وسارة بإسحاق، وبشرهما بأن إسحاق سيلد ولدا يسمى : يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له يعقوب الموعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيه، فتعين أن يكون الذبيح إسماعيل. ٤٩



ما يؤخذ من الآيات
١ ـ تبادل السلام بين الملائكة والأنبياء.
٢ ـ من السنة : إكرام الضيف، وتعجيل قراه. والضيافة من مكارم الأخلاق، ومن آداب الإسلام، ومن خلق النبيين والصالحين.
٣ ـ المخاطب بإكرام الضيف : أهل المدن وأهل البادية. في رأي الشافعي، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة.
٤ ـ من أدب الطعام : تعجيل تقديمه، وتعجيل أكل الضيف.
٥ ـ مشاركة الزوجة لزوجها في أفراحه وأتراحه ومشاركتها في خدمة ضيوف زوجها عند أمن الفتنة.
٦ ـ جواز مراجعة المرأة للأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة، وأن امرأة الرجل من أهل بيته.
٧ ـ أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ؛ لأن الله بشر إبراهيم وسارة بإسحاق، وبشرهما بأن إسحاق سيلد ولدا يسمى : يعقوب، فكيف يؤمر إبراهيم بذبحه وهو طفل صغير، ولم يولد له يعقوب الموعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيه، فتعين أن يكون الذبيح إسماعيل. ٤٩

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير