ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

يا إِبْرَاهِيمَ أي قالت الملائكةُ يا إبراهيمُ
أَعْرِضْ عَنْ هذا الجدالِ
إِنَّهُ أي الشأنَ
قَدْ جَاء أَمْرُ رَبّكَ أي قَدَرُه الجاري على وفق قضائِه الأزليِّ الذي هو عبارة عن الإرادة الأزليةِ والعنايةِ الإلهية المقتضيةِ لنظام الموجوداتِ على ترتيب خاصَ حسب تعلُّقِها بالأشياء في أوقاتها وهو المعبّر عنه بالقدر
وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ لا بجدال ولا بدعاء ولا بغيرهما

صفحة رقم 227

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية