ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وإلى مدين أراد أولاد مدين إبراهيم عليه السلام أو أهل مدين وهو بلد بناه فسمى باسمه أخاهم في النسب شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ولا تنقضوا المكيال والميزان أمرهم أولا بالتوحيد فغن ملاك المر، ثم نهارهم عما اعتادوه من البخس المنافي للعدل المخل بحكمة المعارضة إني قرأ نافع والبزي وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أراكم بخير قال : ابن عباس يعني مؤسرين في نعمة وسعة ليست بكم حاجة في أن تبخسوا حقوق الناس، أو المعنى، أو المعنى انتم في نعمة حقها أن تشكروا الله وتتفضلوا على الناس لا أن تنقصوا حقوقهم، وقال مجاهد حذرهم زوال النعمة وغلاء السعر وحلول النقمة إن لم يتوبوا وإني قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بالإسكان أخاف عليكم عذاب يوم محيط يحيط بكم ويمهلكم جميعا لا يشذ منه احد منكم، وقيل : عذاب مهلك من قوله وأحيط بثمره ١ والمراد عذاب يوم القيامة أو عذاب الاستئصال وصف اليوم بالإحاطة وهي صفة العذاب لاشتماله عليه

١ سورة الكهف، الآية: ٤٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير