ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

يقدم قومه أي يتقدمهم يقال قدم بمعنى تقدم يوم القيامة إلى النار كما كان يقدمهم في الدنيا إلى الضلال فأوردهم النار ذكره بلفظ الماضي مبالغة في تحقيقه ونزل النار لهم منزلة الماء حتى سمي إتيانها ورودا وبيس الورد المورود أي بئس الورد الذي وردوه فإنه يراد لتبريد الكبد وتسكين العطش، والنار بالضد والآية كالدليل على قوله تعالى وما أمر فرعون برشيد فإن من هذا عاقبته لا يكون في أمره رشده أو تفسير له على أن المراد بالرشيد ما يكون مأمون العاقبة حميدها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير