ﮚﮛﮜ

وامرأته عطف على المستكن في سيصلى سوغه الفصل، أو مبتدأه بعده خبره، وهي أم جميل بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان حمّالة الحطب قرأ عاصم بالنصب على الذم والشتم، والباقون بالرفع على أنه خبر مبتدأ. أخرج ابن جرير عن ابن إسحاق عن رجل من همدان -يقال له : يزيد- أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الشوك والعضاه لتعقرهم، فنزلت، وكذا روي عن الضحاك، وأخرج ابن المنذر عن عكرمة مثله، وهي رواية عطية عن ابن عباس. وقال قتادة ومجاهد والسدي : كانت تمشي بالنميمة، وتنقل الحديث، فتلقي العداوة بين الناس، وتوقد نارا، كما توقد الحطب نارا. وقال سعيد بن جبير : حمالة الخطايا، قال الله تعالى : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ١.

١ سورة الأنعام، الآية: ٣١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير