ﭩﭪﭫﭬ

من شر ما خلق ٢ أي من شرك من كل مخلوق، فإن الممكن لا يخلو من شر ؛ لأن العدم داخل في ماهيته، غير أنه كلما استضاء بالتجليات الذاتية والصفاتية زال شره، وتبدل بالخير أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات . وقال عليه السلام :" أسلم شيطاني، فلا يأمرني إلا بخير " ١. قال البيضاوي : خص عالم الخلق بالاستعاذة منه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشر عالم الخلق إما اختياري لازم كالكفر متعد كالظلم، وإما طبيعي كإحراق النار، وإهلاك السموم.

١ روى بمعناه البزار وفيه من ضعف.
انظر: مجمع الزوائد في كتاب: علامات النبوة، باب: عصمته صلى الله عليه وسلم من القرين (١٣٨٥٨)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير