ﭩﭪﭫﭬ

من شر ما خلق أي من شر كل ذي شر من المخلوقات ؛ فلا عاصم من شرها إلا الرب سبحانه، الذي هو المالك لها، والمدبر لأمرها، والقابض على ناصيتها، والقادر على تغيير أحوالها وتبديل شئونها. ويندرج في الشر المستعاذ منه شر الذنوب، وشر النفوس، وشر الهوى، وشر النيات والأعمال.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير