ﭮﭯﭰﭱﭲ

من شر ما خلق ومن شر غاسق : الليل إذا وقب : دخل ظلامه، ولا شك أن المضار في الليل أكثر وأشد، أو هو القمر إذا(١) وقب، ودخل في الكسوف، والاسوداد، وعن بعض : هو الثريا إذا سقطت، ويقال : إن الأسقام تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها.

١ رواه الإمام أحمد، والترمذي، وغيرهما عن عائشة قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأراني القمر حين طلع، وقال:"تعوذي بالله من شر هذا، فإن هذا الغاسق إذا وقب"، وقال أصحاب القول: بأنه الليل إذا ولج، هذا لا ينافي قولنا، لأن القمر آية الليل، ولا يوجد له سلطان إلا فيه، وكذلك النجوم فهو يرجع إلى ما قلناه، والله أعلم/١٢ منه. [وصححه الشيخ الألباني في " الصحيحة" (٢٦٨١)].

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير