ﮋﮌﮍﮎ

وقد أطلق النص الصفة أولا :( الوسواس الخناس ).. وحدد عمله :( الذي يوسوس في صدور الناس ). ثم حدد ماهيته :( من الجنة والناس ).. وهذا الترتيب يثير في الحس اليقظة والتلفت والانتباه لتبين حقيقة الوسواس الخناس، بعد إطلاق صفته في أول الكلام ؛ ولإدراك طريقة فعله التي يتحقق بها شره، تأهبا لدفعه أو مراقبته !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير