ﮋﮌﮍﮎ

من شر الوسواس هو اسم بمعنى الوسوسة وهى الصوت الخفى كالزلزال بمعنى

صفحة رقم 216

} ١٤ سورة الناس آية (٥ ٦) الزلزلة وأما المصدر فبالكسر والمراد به الشيطان سمى بفعله مبالغة كأنه نفس الوسوسة الخناس الذى عادته أن يخنس أى يتأخر إذا ذكر الإنسان ربه

صفحة رقم 217

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية