ﮋﮌﮍﮎ

من شر الوسواس يعني الشّيطان ذا الوسواس، والوسوسة الهمز، والصوت الخفي. الخناس يعني الرجاع من الذي عادته أن يخنس، أي يتأخر.
قيل : إن الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا غفل وسها وسوس، وإذا ذكر الله تعالى خنس الشيطان عنه، وتأخر.
وقال قتادة : الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب. وقيل : كخرطوم الخنزير في صدر الإنسان، فإذا ذكر العبد ربه خنس، ويقال : رأسه كرأس الحية، واضع رأسه على ثمرة القلب يمسه ويجذبه، فإذا ذكر الله تعالى خنس، وإذا لم يذكر الله تعالى رجع، ووضع رأسه على القلب.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية