أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ( ١٩ ).
٥٥٥- معنى الماء هاهنا هو القرآن، ومعنى الأودية : هي القلوب، وأن بعضها احتملت شيئا كثيرا وبعضها قليلا لم يحتمل.
والزبد : مثل الكفر والنفاق فإنه وإن ظهر وطفا على رأس الماء، فإنه لا يثب، والهداية التي تنفع الناس تمكث١. [ الإحياء : ١/١٢٢ ].
٥٥٦- أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ، ورد في التفسير أن الماء هو المعرفة والأودية : القلوب. [ مشكاة الأنوار ضمن مجموعة الرسائل رقم : ٤ ص ٣١ ]
٥٥٧- انظر إلى تفسير قوله تعالى كما قال المفسرون : وأنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله وأنه كيف مثل العلم بالماء، والقلوب بالأودية والينابيع، والضلال بالزبد، ثم نبهك على آخرها فقال : كذلك يضرب الله الأمثال [ جواهر القرآن ودرره : ٣٦ ]
٥٥٨- أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ذكر ذلك تمثيلا للقرآن. [ المضنون به على غير أهله ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٤ ص : ١٢٧ ].
.
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي