ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك هو الحق فيؤمن ويعمل بمقتضاه كمن هو أعمى القلب لا يستبصر ولا يدرك الحق من الباطل، والهمزة للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أيشتبه أمر الفريقين بعدما ضرب من المثل فمن يعلم يكون عند المخاطب كمن هو أعمى، لا، قيل نزلت الآية في حمزة أو عمار وأبي جهل فالأول حمزة أو عمار والثاني أبو جهل إنما يتذكر أولوا الألباب أي ذو العقول السليمة المنزهة عن شائبة الأنف ومعارضة الوهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير