ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا جمع الكفار بإنكارهم دعوى الرسالة وعيدهم بالإخراج، وحلفوا أن يكون أحد الأمرين أما إخراجهم الرسل أو عودهم يعني صيرورة الرسل إلى ملتهم، فإن الرسل ما كانوا على ملة الكفار قط، ويجوز أن يكون الخطاب لكل رسول ولمن آمن من معه فغلبوا الجماعة على الواحد أو كان الترديد للتوزيع يعني لنخرجن من لم يعد ولنبقين من عاد منكم إلى ملتنا، وجاز أن يكون أو بمعنى إلا أن، أو إلى أن يعنون والله لنخرجنكم إلا أن ترجعوا أو إلى أن ترجعوا إلى ملتنا فأوحى إليهم أي إلى الرسل ربهم لنهلكن الظالمين على إضمار القول أو إجراء الإيحاء مجراه لكونه نوعا منه الظالمين أيها الرسل ومن آمن معكم الأرض من بعدهم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير