[ وبرزوا لله جميـعا ] ألا تطمئن الآن ، فغدا الضعيف والقوي القاهر والمقهور كلهم سيقفون أمام الله ليحاسبهم ويأخذ الحق من ظالمهم

مها العنزي [إبراهيم:٢١]

(فقال الضعفاء للذين استكبروا) ضعفهم هؤلاء هو الذي جعل أولئك (يستكبرون عليهم) فعلى قدر ضعف الضعيف يتكبر المستكبر

عقيل الشمري [إبراهيم:٢١]

[ إنا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا] أسوأ حماقة يرتكبها الشخص ان يكون تابعا لغيره مكبرا جمهوره ،اتبع منهج الله واترك الأشخاص

مها العنزي [إبراهيم:٢١]

[ لو هدانا الله لهديناكم ]من بركة الهداية انها لا تتحجر فقط على الشخص بل كأن لها جاذبية تجذب المحطين بك فيتأسون بأفعالك وسمتك

مها العنزي [إبراهيم:٢١]

{لو هدانا الله لهديناكم} الهداية لا ترتجى من حائر فضلا عن ضال.. كالضوء لا يرجى من خشبة!

عمر المقبل [إبراهيم:٢١]

قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ............دعهم قبل أن تسمعها منهم غدا.

عبدالله بلقاسم [إبراهيم:٢١]

قوله (وَبَرَزُواْ لِلّهِ) مع كونه سبحانه عالما بهم لا تخفى عليه خافية من أحوالهم، سواء برزوا أو لم يبرزوا؟ الحكمة في ذلك: لأنهم كانوا يستترون عن العيون عند فعلهم للمعاصي، ويظنون أن ذلك يخفى على ا...

الشوكانى [إبراهيم:٢١]

قال تعالى: )وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم )21 فيها بيان أن الضعيف هو ضعيف الفكر والرأي والإرادة...

مجالس التدبر [إبراهيم:٢١]

﴿ وَبَرزوا للهِ جميعاً ﴾ الضعفاء والأقوياء ، الفقراء والأغنياء ، السُّوقة والشُرفاء ، هناك للجميع موقفٌ عظيم !

روائع القرآن [إبراهيم:٢١]