ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ الآية، لما استدلَّ بحدوثِ الإنسان ؛ على وجود الإله القادر المختار ؛ ذكر بعده واقعته، وهو أنه –تعالى- أمر الملائكة بالسجود له، والمراد بكونه بشراً، أي : جسماً يباشر ويلاقى، والملائكة، والجن لا يباشرون ؛ للطف أجسامهم، والبشرة : ظاهر الجِلدِ مِنْ كُلِّ حيوانٍ، وتقدَّم ذكر الصلصالِ، والحَمأ المَسْنُونِ.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية