ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ولما ذكر الله تعالى حدوث الإنسان الأوّل واستدل بذكره على وجود الإله القادر المختار ذكر بعده واقعته بقوله تعالى : وإذ ، أي : واذكر يا أشرف الخلق قول ربك عز وجل إذ قال ربك ، أي : المحسن إليك بتشريف أبيك آدم عليه السلام لتشريفك للملائكة إني خالق بشراً ، أي : حيواناً كثيفاً يباشر ويلاقي والملائكة والجن لا يباشرون للطف أجسامهم عن أبشار البشر والبشرة ظاهر الجلد من كل حيوان وقوله تعالى : من صلصال من حمأ مسنون تقدّم تفسيره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير