ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُور١ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ ٢الأَلِيمَ وقد نقل٣ أنه صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه، وهم يضحكون فقال أتضحكون وبين أيديكم النار ؟ !، فنزل جبريل بهذه الآية، " وقال : يقول لك ربك يا محمد لم تقنط عبادي ؟ ".

١ فمن اتقى عن الشرك ووقع في سوء بجهالة، فإني أرحمه و أغفر له / ١٢ وجيز..
٢ لم يقل من جهة المقابلة و إني أنا المعذب المؤلم، ليعلم أن جهة العفو والرحمة أرجح ولله الحمد /١٢ وجيز..
٣ نقله ابن جرير وابن أبي حاتم / ١٢ وجيز [ذكره الهيثمي في "المجمع"، (٧/٤٦) وقال: "رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف"]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير