قَوْله تَعَالَى: نبىء عبَادي أَنِّي أَنا الغفور الرَّحِيم رُوِيَ أَن النَّبِي خرج على الصَّحَابَة، وهم يَضْحَكُونَ، فَقَالَ لَهُم: " أتضحكون، وَبَين أَيْدِيكُم النَّار؛ فجَاء جِبْرِيل بِهَذِهِ الْآيَة وَقَالَ: يَقُول لَك رَبك: يَا مُحَمَّد، لم تقنط عبَادي؟ "
صفحة رقم 142
الْعَذَاب الْأَلِيم (٥٠) ونبئهم عَن ضيف إِبْرَاهِيم (٥١) إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاما قَالَ إِنَّا مِنْكُم وجلون (٥٢) قَالُوا لَا توجل إِنَّا نبشرك بِغُلَام عليم (٥٣) قَالَ أبشرتموني على أَن مسني الْكبر فَبِمَ تبشرون (٥٤) قَالُوا بشرناك بِالْحَقِّ فَلَا تكن من القانطين
وَقَوله: أَنِّي أَنا الغفور الرَّحِيم وَأَن عَذَابي هُوَ الْعَذَاب الْأَلِيم ظَاهر الْمَعْنى. وروى أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " لَو يعلم الْمُؤمن مَا عِنْد الله من الرَّحْمَة مَا تورع عَن ذَنْب، وَلَو يعلم الْكَافِر مَا عِنْد الله من الْعقُوبَة لنخع نَفسه ". وَأورد مُسلم فِي صَحِيحه مَا هُوَ قريب من هَذَا.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم