ﯻﯼﯽﯾﯿ

الآية ٥٠ :( وقوله تعالى ) (١) وأن عذابي هو العذاب الأليم لمن عصاني، ولم يستغفر، ولم يتب إلي (٢).
ويحتمل غير هذا، وهو أن يقول : نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم لئلا ييأسوا من رحمتي، ولا يقنطوا مني، ولكن يرجون رحمته وعفوه، ويخافون عذابه ونقمته، ونبئهم أيضا : وأن عذابي هو العذاب الأليم لئلا يكونوا (٣) آمنين أبدا. فيكون فيه أمر بأن يبشر وأن ينذر، كأنه قال : بشر أوليائي أني أنا الغفور الرحيم لأوليائي وأن عذابي هو العذاب الأليم لأعدائي.
وفي قوله : نبئ عبادي بشارة (٤) ونذارة. أما البشارة فهي(٥) قوله : إني أنا الغفور الرحيم وأما النذارة فهي (٦) قوله : وان عذابي هو العذاب الأليم .

١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: إليه..
٣ في الأصل وم: يكون..
٤ أدرج قبلها في الأصل وم: فيه..
٥ في الأصل وم: فهو..
٦ في الأصل وم: فهو..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية