ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقال قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ ( ٥٣ ) لأنه من " وَجِلَ " " يَوْجَلُ ". وما كان على " فَعِل " ف " هو يَفْعَلُ " تظهر فيه الواو ولا تذهب كما تذهب من " يَزِنُ " لأَنَّ " وَزَنَ " " فَعَلَ " وأَمّا بنو تميم فيقولون ( تِيْجَلُ ) لأَنَّهم يقولون في " فَعِلَ " " تِفْعَل " فيكسرون التاء في " تَفْعَل " والألف من " أفْعَلُ " والنون من " تْفَعلُ " ولا يكسرون الياء لأنّ الكسر من الياء فاستثقلوا اجتماع ذلك. وقد كسروا الياء في باب " وَجِلَ " لأن الواو قد تحولت إلى الياء مع التاء والنون والألف. فلو فتحوها استنكروا الواو ولو فتحوا الياء لجاءت الواو، فكسروا الياء فقالوا " يِيجَلُ " ليكون الذي بعدها [ ١٤٣ ء ] ياء [ إذ ]* كانت الياء أخَف مع الياء من الواو مع الياء لأنه يفر إلى الياء من الواو ولا يفر إلى الواو من الياء. قال بعضهم ( يَيْجَلُ ) فقلبها ياء وترك التي قبلها مفتوحة كراهة اجتماع السكرة والياءين.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير