ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قوله تعالى : قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم [ الحجر : ٥٣ ].
" لا توجل " أي لا تخف، وبه عبّر في هود( ١ ) توسعة في التعبير عن الشيء الواحد بمتساويين، وخصّ ما هنا بالأول موافقته قوله : إنا منكم وجلون [ الحجر : ٥٢ ] وما في هود بالثاني لموافقته قولَه : " خيفة ".

١ - في هود: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾ آية (٧٠)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير