ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قالوا لا توجل إنا رسل ربك نبشرك استئناف في مقام التعليل للنهي عن الوجل فإن المبشر لا يخاف منه قرأ حمزة بالتخفيف وفتح النون من المجرد والباقون من التفعيل بغلام يعني إسحاق عليه السلام لقوله تعالى : فبشرناها بإسحاق ١ عليم ذي علم بالغ إذا كبر فتعجب إبراهيم لأجل كبره وكبر امرأته و قال أبشرتموني على أن مسني الكبر

١ سورة هود، الآية: ٧١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير