ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين ( آل لوط )، منصوب ؛ لأنه استثناء منقطع ؛ لأن قوم لوط ليسوا من القوم المجرمين١.
وآل لوط، هم أتباعه الذين هم على دينه وهي ملة التوحيد ؛ فهؤلاء لن نهلكهم بل ( إنا لمنجوهم أجمعين ) باستثناء امرأته ؛ فقد كانت من القوم الضالين، وكانت من المفسدين الخائنين.

١ - البيان للأنباري جـ٢ ص ٧١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير