ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

(إلا آل لُوطٍ) استثناءٌ متصلٌ من الضمير في مجرمين أي إلى قوم أَجرموا جميعاً إلا آلَ لوط فالقومُ والإرسالُ شاملان للمجرمين وغيرِهم والمعنى إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ أجرَم كلُّهم إلا آلَ لوط لنُهلِك الأولين وننجِّيَ الآخرين ويدلُّ عليهِ قولُه تعالى (إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ) أي لوطاً وآلَه (أَجْمَعِينَ) أي مما يصيب القومَ فإنه

صفحة رقم 82

الحجر ٦٠ ٦٣ استئنافٌ للإخبار بنجاتهم لعدم إجرامِهم أو لبيان ما فُهم من الاستثناء من مطلق عدمِ شمولِ العذاب لهم فإن ذلك قد يكون يكون حالهم بين بين أو لتعليله فإن مَنْ تعلّق بهم التنجية يمنجى من شمول العذاب أو منقطعٌ من قوم وقوله تعالى إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ متصلٌ بآلَ لوطٍ جارٍ مَجرى خير لكنّ وعلى هذا فقوله تعالى

صفحة رقم 83

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية