يقال: قنط [يقْنِط ويقْنُط] قنوطاً فهو قانط، وقَنِط يَقْنَط يَقْنَط قنطاً فهو قَنِط وقَانِط.
ويروى: أنهم بشروه أن الله جلّ ذكره قضى أن يَخْرجَ من ذريتك مثل ما أخرج من صلب نوح وأكثر.
قوله: قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون.
معناه: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم وما أمركم أيها المرسلون؟ قالوا له إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ. أي: مكتسبين المعاصي والكفر بالله. ثم استثنى منهم آل لوط فقال: إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ أي: من العذاب.
ثم استثنى من آل لوط امرأته فقال: إِلاَّ امرأته فصارت المرأة مع المعذبين.
ومعنى: قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين أي: قدرنا عملنا فيها أن تكون مع الباقين في
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي