ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تمهيد :
تتحدث الآيات على رحمة الله الواسعة، ومغفرته للتائبين، وعن عذابه المؤلم للعصاة المذنبين، ثم فصلت ذلك الوعد والوعيد ؛ فتحدثت عن قصة إبراهيم، والبشارة له بغلام عليم، وقصة إهلاك قوم لوط، بما ارتكبوا من فاحشة اللواط، حتى صاروا كأمس الدابر، وأصبحوا أثرا بعد عين، وإهلاك أصحاب الأيكة قوم شعيب جزاء ظلمهم، وإهلاك أصحاب الحجر قوم ثمود الذين كذبوا صالحا وكانوا ذوي حول وطول، فأخذتهم الصيحة وقت الصباح، ولم يغن عنهم مالهم من دون الله شيئا، حين جاء أمره.
المفردات :
سجيل : طين متحجر.
التفسير :
فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل .
أي : جعلنا عالي المدينة سافلها، أي : في أعماقها فانقلبت عليهم، وأنزل الله عليهم حجارة من طين متحجر طبخ بالنار.
لقد مر عذابهم بثلاثة أنواع :
١ الصيحة الهائلة المنكرة.
٢ أنه جعل عاليها سافلها.
٣ أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير