ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤).
[٧٤] فإن جبريلَ قلعَ الأرضين بهم، ورفعَها إلى السماءِ، ثم أهوى بها نحوَ الأرضِ، ثم صاحَ بهم صيحةً عظيمةً فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا مُنْخَفِضَها.
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ على شذاذِ القُرى، وهُمْ مَنْ لم يَكُنْ فيها.
حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ سِجِّيلٌ وسِجِّينٌ: الصلبُ منَ الحجارةِ والطينِ.
...
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥).
[٧٥] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ أي: المتفرِّسينَ.
...
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦).
[٧٦] وَإِنَّهَا أي: قريةُ قومِ لوطٍ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ بطريقٍ ثابتٍ يسلُكه الناسُ، لم يَنْدَرِسْ بعدُ، فاتَّعِظوا بآثارهم يا قريشُ إذا ذهبتُمْ إلى الشامِ؛ لأنها في طريقِكم.
...
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧).
[٧٧] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ باللهِ ورسولِه.
...
وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨).
[٧٨] وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الغَيْضَةِ، وهو شجرٌ مجتمعٌ،

صفحة رقم 564

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية