ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

ولما وحد سبحانه وتعالى نفسه ذكر الآيات الدالة على وحدانيته من حيث أنها تدلّ على أنه تعالى هو الموجد لأصول العالم وفروعه على وفق الحكمة والمصلحة بقوله تعالى : خلق السماوات أي : التي هي السقف المظل والأرض أي : التي هي البساط المقل. بالحق أي : أوجدهما على مقدار وشكل وأوضاع وصفات مختلفة قدرها وخصصها بحكمته تعالى أي : تعالياً فات الوصف عما يشركون به من الأصنام.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير