ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير المفردات : وحاق بهم : أي أحاط بهم، وخص استعمالا بإحاطة الشر.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر طعن المشركين في القرآن بنحو قولهم : إنه أساطير الأولين، وإنه قول شاعر، ثم هددهم بضروب من التهديد والوعيد، ثم أتبعه بالوعد بالثواب لمن صدق به – قفى على ذلك ببيان أن الكفار لا يزدجرون عن أباطيلهم إلا إذا جاءتهم الملائكة قابضة أرواحهم، أو يأتيهم عذاب الاستئصال، فلا يبقي منهم أحدا، ثم أتبعه ببيان أن هؤلاء ليسوا ببدع في الأمم، فقد فعل من قبلهم مثل فعلهم فأصابهم الهلاك جزاء ما فعلوا، وما ظلمهم الله ولكن هم قد ظلموا أنفسهم : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [ الرعد : ١١ ].
الإيضاح : ثم أعقبه بذكر ما ترتب على أعمالهم فقال :
فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا يستهزؤون أي فلهذا أصابتهم عقوبة الله على ما فعلوا، وأحاط بهم عذابه الأليم، جزاء ما كانوا يسخرون من الرسل حين توعدوهم بعقابه.
ونحو الآية قوله : هذه النار التي كنتم بها تكذبون [ الطور : ١٤ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير