ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩)
أَلَمْ يَرَوْاْ وبالتاء شامي وحمزة إلى الطير مسخرات مذللات للطيران بما خلق لها من الأجنحة والأسباب المواتية لذلك فِى جَوِّ السمآء هو الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلو مَا يُمْسِكُهُنَّ في قبضهن وبسطهن ووقوفهن إِلاَّ الله بقدرته وفيه نفي لما يصوره الوهم عن خاصية القوى الطبيعية إِنَّ فِى ذلك لآيات لقوم يؤمنون
بأن الخلق لا غنى به عن الخالق

صفحة رقم 226

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية