ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

١ - سبحان تنزيه لله - تعالى - من السوء، أو براءة الله - تعالى - من السوء. وهو تعظيم لا يصلح لغير الله. أخذ من السبح في التعظيم وهو الجري فيه، وقيل هو هنا تعجيب أي اعجبوا للذي أسرى، لما كان مشاهدة العجب سبباً للتسبيح صار التسبيح تعجباً. ويطلق التسبيح على الصلاة. وعلى الاستثناء لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ [القلم: ٢٨]، وعلى النور " سبحات وجهه "، وعلى التنزيه، سئل الرسول [صلى الله عليه وسلم] عن التسبيح فقال: " إنزاه الله - تعالى - عن السوء ".

صفحة رقم 210

بعبده : محمد [صلى الله عليه وسلم]. والسرى: سير الليل. الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الحرم كله، أو المسجد نفسه، سرت روحه وجسده فصلى في بيت المقدس بالأنبياء ثم عرج إلى السماء ثم رجع إلى المسجد الحرام فصلى به الصبح آخر ليلته، أو لم يدخل القدس ولم ينزل عن البراق حتى عرج به ثم عاد إلى مكة، أو أسرى بروحه دون جسده فكانت رؤيا من الله - تعالى - صادقة: الأقصى لبعده من المسجد الحرام. بَارَكْنَا بالثمار ومجرى الأنهار، أو بمن جُعل حوله من الأنبياء والصالحين من آياتنا عجائبنا، أومن رأيهم من الأنبياء حتى وصفهم واحداً واحداً السَّمِيعُ لتصديقهم بالإسراء وتكذيبهم الْبَصِيرُ بما فعل من الإسراء والمعراج. وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً ذرّية من حملنا مع نوحٍ إنّه كان عبداً شكوراً

صفحة رقم 211

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية