ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

٢٨٦- قال الله- عز وجل- : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ، فهذا(١) رباعي، وقال امرؤ القيس :

سريت بهم حتى تكل مطيهم وحتى الجياد ما يقدن بأرسان(٢)
وهذا ثلاثي، وقرىء : " أن اسر بعبادي "، بالوصل والقطع على الثلاثي والرباعي جميعا. وقال النابغة :
أسرت عليه من الجوزاء سارية تزجي الشمال عليه جامد البرد(٣)
فجمع بين اللغتين، والسرى : مشي الليل وسيره، وهي لفظة مؤنثة. ( ت : ٦/٣٨٩-٣٩٠ )
١ أي "أسرى"..
٢ لا يوجد في الديوان المطبوع..
٣ الديوان: ١٨..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير